أنت الآن في :

بحضور وكيل الإتحاد ومساعد النقيب وأعضاء اللجنة المركزية لاتحاد المحامين السودانيين

أرسل لصديقك طباعة PDF

إنعقد صبيحة السبت الموافق 27/2/2010م اجتماعاً تاريخياً بين المفوضية القومية للانتخابات بوفد الاتحاد العام لنقابة المحامين السودانيين بقيادة الاستاذ تيسير مدثر وكيل الاتحاد والاستاذ عثمان محمد الشريف مساعد النقيب

إنعقد صبيحة السبت الموافق 27/2/2010م اجتماعاً تاريخياً بين المفوضية القومية للانتخابات بوفد الاتحاد العام لنقابة المحامين السودانيين بقيادة الاستاذ تيسير مدثر وكيل الاتحاد والاستاذ عثمان محمد الشريف مساعد النقيب بالاضافة الى عدد من أعضاء اللجنة المركزية في بداية اللقاء تحدث الاستاذ تيسير مدثر وكيل اتحاد المحامين محيياً الجهود التي تقوم بها المفوضية في الانتقال بالبلاد نحو التحول الديمقراطي المنشود ،وقال طلبنا هذا الاجتماع لإسماع أشادتنا لهذه المفوضية وذلك لان هذه الانتخابات هي استحقاق من استحقاقات اتفاقية السلام نص عليها الدستورالانتقالي سنة 2005م ، واشار سيادته إلى ان نقابة المحامين كانت ومازالت مساندة وموازرة لاتفاقية السلام وأكد أن اللجنة المركزية لاتحاد المحامين تثمن عالياً الجهود الكبيرة لهذه المفوضية خلال المرحلة الماضية وأن المحامين يؤكدون إستعدادهم الكامل لمساندة العملية الانتخابية في كل مراحلها خاصة في مجال الرقابة والتوعية .
وتحدث الاستاذ عثمان محمد الشريف مساعد النقيب الذي أمن على ما جاء في كلام الاستاذ تيسير مدثر واعلن انهم في النقابة يعلنون الاستعداد الكامل للمساعدة مع كل منظمات المجتمع المدني وتساءل حول صلاحيات المفوضية بخصوص تأجيل الانتخابات من عدمها بعد التطورات السياسية الاخيرة الخاصة باتفاق الدوحة . كما تساءل عن امكانية ان تقوم نقابة المحامين في الرقابة المحلية للانتخابات واشار الى ان النقابة على استعداد لأرسال مناديب من المحامين في كل ولايات السودان كمراقبين بعد تكييف الوضع . كما تحدث عدداً من اعضاء اللجنة المركزية الذين شاركوا في اللقاء مشيدين بدور المفوضية خلال المرحلة الماضية في العملية الانتخابية مؤكدين ان هناك مجهودات ضخمة قامت بها المفوضية رغم قلة التجارب وندرة ثقافة الانتخابات والتعددية واشاروا الى اهمية دور نقابة المحامين خلال المرحلة القادمة التي تتطلب تضافر كل الجهود لانجاح العملية الانتخابية مولانا أبيل ألير رئيس المفوضية القومية للانتخابات امتدح نقابة المحامين وشكرها على هذه المبادرة مشيراً إلى ان المفوضية عقدت عدداً من الاجتماعات التشاورية مع كثير من الجهات المهتمة بالعملية الانتخابية وكنا نترقب هذا اللقاء المهم مع نقابة المحامين حتى نتعرف على رؤية النقابة في كل المراحل الخاصة بالعملية خاصة ونحن الآن في مرحلة الدعاية الانتخابية وأنتم متابعين أن القوى السياسية غير مرتاحة ونعتقد ان هناك عدم عدالة وعدم مساواة وحول دور النقابة في الرقابة اشار الى ان دورها مهم جداً وهو مرتبط بقانون ولوائح الانتخابات ونحن نعتقد ان للمحامين دوراً مهماً بخلاف الرقابة هو دور التوعية خاصة أن عملية الانتخابات هذه المرة معقدة جداً وهم كمحامين متعلمين يجب ان يشاركوا في توعية المواطنين اما مسألة تأجيل الانتخابات فهي تخضع لإعتبارات خاصة ومهمة وجدد اشادته بدور نقابة المحامين المتميز في هذه المرحلة الدقيقة كما تحدث مولانا الدكتور محمد طه أبو سمرة عضو المفوضية معقباً على حديث اعضاء النقابة مشيداً بما سمعه من إشادة حول عمل المفوضية وأشار إلى أن العمل كان عملاً ضخماً ومعقداً ورغم ذلك تقر بأن هناك بعض التجاوزات القليلة نسبة لغياب ثقافة الانتخابات والتعددية والحساسية الشديدة بالإلتزام باتفاقية السلام لذلك فقد فرضت على المفوضية تواريخ محددة .
كما تحدث مولانا جوزيف سليمان المستشار القانوني للمفوضية الذي أشاد بهذا اللقاء وأشار الى ان القانون ينص على فئات محددة للرقابة في الإنتخابات لكن يمكن ان يكون لهم دور في الرقابة كجزء من منظمات المجتمع كرقابة داخلية وهي أهم من الرقابة الخارجية كما ان لهم دوراً يجب أن يلعبونه خاصة في مجال البحوث والدراسات القانونية .
وفي ختام اللقاء وعد الاستاذ تسير مدثر وكيل الاتحاد بأن النقابة سوف تقدم تصوراً مكتوباً للمفوضية حول دورها خاصة في مجال الرقابة وأشاد باللقاء الذي وصفه بالطيب والمثمر ووعد بمواصلة مثل هذه اللقاءات التي تصب في تكامل الادوار كذلك اشار الاستاذ تيسير الى ان نقابة المحامين سوف تقيم في مقبل الايام القادمات ندوات عن الانتخابات يتم بها دعوة كافة الجهات ذات الصلة لاثراء النقاش .